في هذه المقابلة مع فيمينا، تتحدث أمل نعيم، وهي محامية سورية ومدافعة عن حقوق الإنسان من السويداء، عن أحداث العنف التي شهدتها المحافظة في يوليو/تموز 2025 وتأثيراتها المستمرة على المجتمعات المحلية. وتستعرض الانتهاكات الموثقة التي وقعت خلال الهجمات، بما في ذلك النزوح، والعنف الجنسي، والاختفاء القسري، وتدمير منازل المدنيين، إضافةً إلى الآثار طويلة الأمد المتمثلة في الخوف وانعدام الأمن والخسائر التي خلفتها تلك الأحداث.
وتسلط أمل الضوء على التأثير غير المتناسب للأزمة على النساء والفتيات، اللواتي يواجهن مخاطر متزايدة من العنف، وصعوبات اقتصادية، وتعطّل التعليم، وتقييد حرية التنقل. كما تتناول التحديات التي تواجه المدافعات عن حقوق الإنسان، وتدعو إلى حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وتعزيز الدعم الدولي لجهود العدالة وحقوق الإنسان في سوريا.
