فيمينا: حق، سلام، شمولية

فيمينا: حق، سلام، شمولية
تدعم فیمینا المدافعات عن حقوق الإنسان ومنظماتهن والحركات النسوية في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا

معلومات الاتصال

غوى نصر حول الحرب والنزوح والاستجابة النسوية في الخطوط الأمامية في بيروت، لبنان

تتحدث غوى نصر، الناشطة النسوية اللبنانية والمدافعة عن حقوق الإنسان، في هذه المقابلة مع فيمينا، عن الأزمة الإنسانية والسياسية وأزمة الحماية المتفاقمة في بيروت في ظل القصف الإسرائيلي المستمر وموجات النزوح الواسعة في لبنان. وتصف واقعًا كارثيًا حيث تم تهجير أكثر من مليون شخص قسرًا، في وقت تعجز فيه موارد الدولة المحدودة وأنظمة الإيواء عن تلبية احتياجات مئات الآلاف من حيث المأوى والخدمات الأساسية.

تسلّط غوى الضوء على التأثير غير المتكافئ للأزمة على النساء والفئات المهمشة، بما في ذلك الضغوط الاقتصادية المتزايدة، وانعدام الخصوصية والأمان في مراكز النزوح المكتظة، وارتفاع معدلات العنف القائم على النوع الاجتماعي، وصعوبة الوصول إلى خدمات الصحة والنظافة الأساسية. كما تتناول التحديات المركبة التي تواجه اللاجئين، خاصة السوريين والفلسطينيين، الذين غالبًا ما يتم استثناؤهم من المساعدات وآليات الحماية.

ومن خلال عملها مع المبادرات النسوية المجتمعية، توضح كيف تقود المنظمات النسوية الاستجابة على الخطوط الأمامية، عبر تقديم المساعدات الغذائية، ودعم مستلزمات الشتاء، وتوفير مستلزمات الصحة الشهرية، والدعم النفسي والاجتماعي، وخدمات الحماية، رغم شح التمويل والإرهاق الكبير الذي تواجهه الناشطات. وتشدد على أن هذه المجموعات، رغم أنها لم تُنشأ أساسًا للاستجابة الإنسانية، أصبحت العمود الفقري لدعم المجتمعات المتضررة في لبنان.

وتختتم بدعوة عاجلة لتعزيز التضامن النسوي على المستويين الإقليمي والدولي، وتوفير تمويل مباشر ومرن للمبادرات المحلية، وضمان إشراك المنظمات النسوية بشكل فعّال في مواقع القيادة وصنع القرار في العمل الإنساني. وتؤكد أن المطلب الأساسي اليوم هو دعم مستدام، حماية، وكرامة لجميع المتأثرين بالحرب والنزوح.