تتحدث زينب ديراني، المدافعة اللبنانية عن حقوق الإنسان والناشطة النسوية، في هذه المقابلة مع فيمينا، عن تصاعد الأزمة الإنسانية والأمنية في لبنان، لا سيما في منطقة البقاع، في ظل استمرار النزاع وحالات النزوح المتكررة. وتستعرض كيف أن سنوات من الانهيار الاقتصادي، إلى جانب تجدد العنف والقصف الإسرائيلي، ساهمت في خلق حالة من عدم الاستقرار والخوف، وأدت إلى موجات نزوح متجددة، ما جعل المجتمعات تعيش في حالة دائمة من عدم اليقين.
وتسلّط زينب الضوء على الأثر غير المتكافئ لهذه الأزمات على النساء والمدافعات عن حقوق الإنسان، اللواتي يواجهن مخاطر متزايدة تشمل العنف، والتهديدات الرقمية، والضغوط الاقتصادية، وتفاقم أعباء الرعاية. ومن خلال عمل مركز “زوايا الجيران”، توضح كيف تتكيف المبادرات النسوية المحلية لتأمين مأوى آمن، ودعم نفسي-اجتماعي، وإتاحة التعليم للعائلات النازحة. وتختتم بدعوة إلى تعزيز التضامن النسوي، وتوفير دعم مالي مباشر للجهات المحلية، وتكثيف جهود المناصرة، مؤكدة أن المطلب الأكثر إلحاحًا للنساء اليوم هو بسيط وأساسي في آن: الأمان، والكرامة، والحق في الحياة.
