Skip to content

وقعت 23 من المنظمات النسوية ومنظمات حقوق الانسان الدولية والإقليمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على بيان يدين الاستهداف المنسق عبر الإنترنت لحسابات إنستغرام التابعة للمؤثرات وللتجمعات النسوية الإيرانية. تطالب المنظمات الموقعة على البيان السلطات الإيرانية بإنهاء مضايقاتها على الإنترنت للمدافعات عن الحقوق وخاصة المدافعات عن حقوق الإنسان. كما تحث أيضًا على أن تعمل Meta، الشركة الأم لـ Instagram ، مع المجتمع المدني الإيراني لضمان سلامة المدافعات عن حقوق الإنسان الإيرانيات عبر الإنترنت.

 

يتبع البيان والمنظمات الداعمة

إيران: أوقفوا الهجمات على الحسابات النسوية على إنستغرام

 

نحن الموقعون على هذا البيان، ونمثل المنظمات الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان وحقوق المرأة، ندين بشدة الاستهداف المنسق الأخير لحسابات إنستغرام الخاصة بالنسويات الإيرانيات ومجموعات حقوق المرأة من خلال حسابات غير أصلية يُعتقد أنها تابعة لقوات الأمن الإيرانية. يبدو أن هذا الاستهداف جزء من حملة قمع مستمرة ضد المجتمع المدني وخاصة الحركة النسوية في إيران الذي يحدث في وقت تقاوم فيه السلطات الإيرانية حقوق المرأة والاستقلال الجسدي بطريقة غير مسبوقة ومقلقة.

إننا ندعو السلطات الإيرانية إلى إنهاء مضايقاتها الممنهجة للمدافعات عن حقوق الإنسان وتسهيل عمل هؤلاء المدافعات بما يتماشى مع المبادئ المنصوص عليها في “إعلان المدافعين عن حقوق الإنسان”. علاوة على ذلك، إننا نحث Meta على اتخاذ خطوات لضمان سلامة منصات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالمدافعات عن حقوق الإنسان الإيرانيات وجميع الأخريات اللواتي يتعرضن لمضايقات مستهدفة برعاية الدولة.

تواجه النسويات والمدافعات عن حقوق الإنسان في إيران العديد من الضغوط في جهودهن لتعزيز حقوق المرأة، حيث إنهن يتعاملن مع القوانين التمييزية والمعتقدات الثقافية التي تسعى إلى تهميش النساء والسيطرة على أجسادهن وحياتهن من جهة، ومن جهة أخرى، فإنهن يواجهن قمعًا منهجيًا وضغوطًا أمنية، بما في ذلك الاستجواب والاحتجاز وحظر السفر والمضايقات القضائية وأحكام سجن طويلة الأمد بهدف إجبارهن على التخلي عن نشاطهن.

لقد أجبر القمع الواسع النطاق والحملات القمعية المستمرة التي تنفذها الوكالات الأمنية المتعددة المدافعات عن حقوق الإنسان على تقليل أنشطتهن في المجال العام والاعتماد أكثر على وسائل التواصل الاجتماعي لزيادة الوعي وخلق التأييد لمطالبهن. Instagram هو أحد أكثر المنصات شعبية في إيران، وعلى هذا النحو اعتمدت الناشطات النسويات هذه المنصة لتنفيذ أعمالهن النقدية بشأن قضايا المرأة وحقوق مجتمع الميم، بما في ذلك زيادة الوعي حول التمييز بين الجنسين وإنهاء العنف القائم على النوع الاجتماعي ومنع التحرش الجنسي في الفضاء العام ومكان العمل والدعوة إلى وضع حد للقوانين التمييزية وتعزيز العدالة الإنجابية وحقوق المرأة الجسدية.

تعرضت المدافعات عن حقوق الإنسان في السنوات القليلة الماضية لزيادة في الهجمات عبر الإنترنت بسبب مواقفهن بشأن بعض القضايا أو لنشاطهن على وسائل التواصل الاجتماعي. يتم تنفيذ هذه الهجمات من قبل مجموعة من الجهات الفاعلة، بما في ذلك مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي العاديون وجماعات المعارضة السياسية والأهم من ذلك المتسللين وأصحاب الحسابات المزيفة الذين ترعاهم مؤسسات أمن الدولة. لا يتم استهداف الحسابات عبر الإنترنت فحسب، بل غالبًا ما يتم استهداف المدافعات عن حقوق الإنسان كأفراد بالمضايقات والتشهير. غالبًا ما تنتهي هذه الهجمات بالاعتقال أو المضايقة القضائية للنشطاء الحقوقيين المستهدفين بغض النظر عن المبادرين بهذه الهجمات. أدى الاستهداف الجماعي لحسابات المدافعات عن حقوق الإنسان عبر الإنترنت إلى إسكات المدافعات عن حقوق الإنسان والحد من نشاطهن.
تم استهداف منصات النساء على Instagram في أحدث حملة قمع ضد المدافعات عن حقوق الإنسان والتي تعد واحدة من أكثر المنصات شعبية بين الإيرانيين والتي على عكس منصات التواصل الاجتماعي الأخرى لم يتم حظرها في البلاد. استنادًا إلى أنماط الهجمات السابقة، يقوم الآلاف من المتابعين الوهميين المرتبطين بقوات الأمن الإيرانية في هذه الهجمات بمتابعة حسابات المجموعات النسوية أو المؤثرين الأفراد ويقومون بالتبليغ عن الحسابات بهدف إغلاقها أو إزالة منشوراتهم من قبل Instagram.

لقد ازداد عدد الحسابات المستهدفة في الشهرين الماضيين منذ بدء الهجمات على المنصات النسوية على إنستغرام حيث اضطر مدراء هذه الحسابات والمجموعات النسوية وكذلك المؤثرات النسويات إلى تحويل حساباتهن إلى خاصية الحسابات الخاصة، مع الغاء متابعة المئات من المتابعين الزائفين يوميًا. لقد تواصلت النسويات الإيرانيات مع Meta للحصول على الدعم والحماية لمواجهة التهديد والمضايقات من قبل قوات الأمن.

إننا ندين بشدة الهجمات واسعة النطاق ضد المنصات والحسابات النسوية على Instagram. كموقعين على هذا البيان وإننا نذكّر السلطات الإيرانية بأن الهجمات الممنهجة التي تشنها الأجهزة الأمنية ضد حسابات المدافعات عن حقوق الإنسان على إنستغرام ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى تنتهك التزامات الحكومة بموجب المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان التي هي طرف فيها كما أنه انتهاك لالتزام إيران بدعم وحماية حرية التعبير على النحو المبين في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

بالإضافة إلى ذلك، فإننا ندعو الحكومة الإيرانية إلى إنهاء مضايقاتها الممنهجة للمدافعات عن الحقوق وبدلاً من ذلك تسهيل عملهن المهم لبناء مجتمع أكثر حيوية وشمولاً لتعزيز المساواة وإنهاء التمييز والقضاء على العنف القائم على النوع الاجتماعي.
علاوة على ذلك، إننا نقف مع النسويات والناشطات الإيرانيات في دعوة Meta للتحقيق في هذه الهجمات، وتحديد وإزالة حسابات Instagram غير الأصلية، وتعزيز إجراءات الاستجابة والحماية للمدافعات عن حقوق الإنسان اللواتي يقمن بعملهن الحاسم لتعزيز المساواة بين الجنسين وحقوق النساء ومجتمع الميم.

يمكن ل Meta فقط أن تجعل منصات وسائل التواصل الاجتماعي آمنة للمدافعات عن حقوق الإنسان بالتعاون مع المجتمع المدني. إننا ندعو Meta إلى الانخراط بشكل استباقي لإنشاء قناة اتصال مباشرة مع منظمات المجتمع المدني الإيرانية كشركاء موثوق بهم في هذا المسعى المهم.

الموقعون:

1- Arab Foundation for Freedoms and Equality
2- AWID
3- Bent El Nile, Egypt
4- Canadian Women for Women in Afghanistan
5- Fe-Male, Lebanon
6- FEMENA
7-Global Network of Women Peacebuilders
8- Human Rights Sentinel
9- IFEX
10- Iniciativa Mesoamericana de Mujeres Defensoras de Derechos Humanos (IM-Defensoras) / Mesoamerican Initiative for Women Human Rights Defenders
11- International Federation for Human Rights (FIDH), within the framework of the Observatory for the Protection of Human Rights Defenders
12- Makank Fein, Egypt
13- MENA Feminist Collective
14- Miaan Group
15- Project on Middle East Democracy
16- Takatoat, Feminist Collective, Jordan
17- The Gulf Center for Human Rights
18- The Regional Coalition for WHRDs in MENA Region
19- Vigilance for Democracy and Civic State, Tunisia
20- Virtual Activism
21- Women for Women’s Human Rights, Turkey
22- Women Living Under Muslim Laws
23- World Organization Against Torture (OMCT), within the framework of the Observatory for the Protection of Human Rights Defenders